مصطفى كمال
منذ ساعتين
طبقاً لتقارير الأمم المتحدة ودراسات دولية ويمنية، يوفر التمدد في القرن الإفريقي للحوثيين عمقًا جغرافيًا وبشريًا ولوجستيًا واستخباراتيًا يمكن توظيفه في دعم عملياتهم البحرية وتنويع شبكات الإمداد.
منذ شهرين
بدأت موجات الهجرة القادمة من دول القرن الإفريقي إلى اليمن بالتشكل تدريجياً خلال الفترة بين عامي 2002 و2011، عبر مسارات بحرية تمر بخليج عدن والبحر الأحمر.